Rifcity.net  - ريف سيتي بوابة الصمود رغم كيد الكائدين


HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon

commemoration du 8 MAI 1945 à paris‏

فرنسا تحتفل بانتهاء الحرب العالمية الثانية والجزائر تستحضر مجازر سطيف


commemoration du 8 MAI 1945 à paris‏

commemoration du 8 MAI 1945 à paris‏

 

أحمد أقوضاض

8 mai 1945 : Hollande commémore la fin de la seconde guerre

70 ANS APRÈS - Les commémorations du 70e anniversaire de la capitulation de l'Allemagne nazie se sont déroulé vendredi matin au pied de l'Arc de Triomphe à Paris.
Il y a 70 ans, le 8 mai 1945, la Seconde guerre mondiale prenait fin avec la capitulation de l’Allemagne nazie. François Hollande a présidé vendredi matin les cérémonies de commémorations au pied de l'Arc de Triomphe à Paris.
Hommage au général de Gaulle. Le président a déposé une gerbe au pied de la statue du général Charles de Gaulle à Paris, donnant le coup d'envoi des cérémonies. Au son de la sonnerie aux morts, le président s'est recueilli quelques instants, en présence du Premier ministre Manuel Valls, des présidents du Sénat et de l'Assemblée nationale, Gérard Larcher et Claude Bartolone, ainsi que de membres de la famille du général de Gaulle.
Ravivage de la flamme et minute de silence. François Hollande a ensuite remonté les Champs-Élysées, jusqu’à l’Arc de Triomphe. Là, le chef de l’État a participé à un nouvel hommage. Passage en revue des troupes, dépôt d'une gerbe de fleurs sur la tombe du soldat inconnu. Le président a ensuite procédé au traditionnel "ravivage de la flamme" sur la tombe du soldat inconnu, suivi d’une minute de silence puis de la Marseillaise et du Chant des partisans.
Un hommage du secrétaire d'Etat américain. Peu avant cette dernière phase des cérémonies, vers 10h30, le ministre des Affaires étrangères, Laurent Fabius, avait accueilli le secrétaire d’État américain, John Kerry, pour un hommage aux morts, sous l'Arc.
John Kerry est un bon connaisseur de l'histoire de l'Europe et notamment de la seconde guerre mondiale. Il est le plus francophile et francophone des secrétaires d'Etat américain, directement lié à la France via sa tante et son cousin germain Bruce Lalonde et une maison familiale en Bretagne.
Sa mère née en France au début des années 20, de parents américains, avait été jeune infirmière à Paris en 1940.

 

فرنسا تحتفل بانتهاء الحرب العالمية الثانية والجزائر تستحضر "مجازر" سطيف


تحتفل فرنسا ودول غربية أخرى الجمعة 8 مايو/أيار بالذكري السبعين للانتصار على النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية. في الجزائر، سكان سطيف، وخراطة، وقالمة يستحضرون "المجازر" التي ارتكبها الجيش الفرنسي بحق الأهالي الذين خرجوا مطالبين بالحرية وباستقلال الجزائر.
في باريس، سيضع الرئيس فرانسوا هولاند باقة ورد على تمثالي الجنرال شارل ديغول والجندي المجهول تكريما لكل الذين سقطوا تحت نيران النازية خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945) ولأجل الحرية، كما سيلقي خطابا بهذه المناسبة التاريخية.
وإذا كان تاريخ 8 مايو/أيار 1945 يعتبر بالنسبة لفرنسا والفرنسيين نهاية المصائب والأحزان والقتل، فبالنسبة للجزائريين لهذا اليوم دلالة خاصة كونه يذكرهم بالمجازر التي ارتكبها الجيش الفرنسي المستعمر آنذاك في ثلاث مدن بالشرق الجزائري وهي سطيف وخراطة وقالمة.
ففي وقت خرج فيه الآلاف من الجزائريين إلى الشوارع للاحتفال بنهاية الحرب العالمية الثانية وللمطالبة، هم أيضا، باستقلال بلادهم، رافعين الأعلام الجزائرية وشعارات موالية للحرية والاستقلال، رد الجيش الفرنسي بالقمع مستخدما القوة المفرطة ضد المتظاهرين في سطيف وقالمة وخراطة بأمر من الجنرال ريموند دوفال.
فرنسا لم تعترف رسميا ب"مجازر" سطيف
وتشير بعض الإحصاءات الجزائرية إلى مقتل 45 ألف شخص وإصابة العشرات بجروح فيما تحدثت الحكومة الفرنسية آنذاك عن مئات القتلى.
و رغم العنف الذي استهدف الجزائريين في 1945 في وقت كانت فيه فرنسا تحتفل بنهاية الحرب العالمية، إلا أن أية حكومة فرنسية لم تبادر إلى الاعتراف رسميا بهذه "المجازر" التي لا تزال تشغل ذاكرة الجزائريين وتعكر صفو العلاقات بين البلدين رغم مرور أكثر من 50 سنة على الاستقلال.
لكن يجدر القول بأن الأمور بدأت تتغير نوعا ما في السنوات القليلة الأخيرة. ففي عام 2005 ، وصف السفير الفرنسي في الجزائر هيبير كولان لفرديير خلال زيارة إلى سطيف "المجازر" التي تعرض لها سكان المنطقة ب" مأساة لا يمكن العفو عنها".
وزير قدامى المحاربين في فرنسا يعترف بعذاب الجزائريين في 1945
في 2008 وفي زيارة لسفير فرنسي آخر ، برنار باجولي إلى مدينة قالمة، وصف هذا الأخير القمع الذي تعرض له سكان المنطقة ب" المجازر التي أدت إلى مقتل آلاف الضحايا".
وعرفت العلاقات الفرنسية الجزائرية انفراجا منذ تولي فرانسوا هولاند الرئاسة في 2012. وللمرة الأولى قام جان مارك توديسكيني بزيارة خاصة إلى الجزائر في إطار أحداث "سطيف" حيث وضع إكليلا من الزهور على النصب التذكاري للضحية الجزائرية الأولى التي سقطت خلال قمع الفرنسيين لتظاهرات الثامن من أيار/مايو 1945.
وهي سابقة أولى في العلاقات الفرنسية الجزائرية كون أنه لم ينتقل حتى الآن إلى الجزائر أي مسؤول فرنسي رفيع المستوى للمشاركة في ذكرى ضحايا سطيف.
وقال الوزير الفرنسي "للمرة الأولى سيقرن الفعل بالقول، لترجمة التكريم الفرنسي للضحايا، وللاعتراف بالعذاب الذي عانى منه الجزائريون" معتبرا زيارته "حركة قوية"
وقام هذا الوزير بزيارته لسطيف في نيسان/أبريل الماضي وليس في أيار/مايو لأن فرنسا تحتفل في الثامن من أيار/مايو  بالذكرى السبعين للانتصار على النازية.