Rifcity.net  - ريف سيتي بوابة الصمود رغم كيد الكائدين


HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon

يتابع /أحداث متفرقة ليوم السبــت 02 ينايـــر2016


يتابع /أحداث متفرقة ليوم السبــت 02 ينايـــر 2016

ياسر  اليعقوبي
...
إدارة مستشفــى كوماركــال في مليلية المحتلة : رقم قياسي في عدد الولادة خلال سنة واحدة بتجاوزه 3000 حالة لأول مرة منذ انشاءه قبل 25 سنة و نصف النساء اللواتي وضعن داخل المستشفى من المناطق المجاورة لمليلية
 
طنجــة .. أمطــار و عــودة الأمــل للفلاحيــن 
محمد بنجدي - مراســل أحــداث 24 ساعــة

المندوبية السامية للتخطيط : توقعات بنمو اقتصاد المملكة بنسبة 2.6% في 2016 مع تراجع الإنتاج الزراعي عن المستوى القياسي المسجل في 2015

صحيفــة إلمونــدو الإسبانيــة : إنتحــار عجوز إسباني في بدايات عقده السابع بعد قتله زوجته المغربية التي تصغره بحوالي اربعين عاما بندقية صيد بمدينة ألميريا و الشرطة الإسبانية تعثر على طفلتهما التي تبلغ من العمر 4 سنوات بعد وقــوع الجريمة
---
مديرية الخزينة والمالية الخارجية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية : حجم الدين الخارجي للخزينة بلغ 139,8 مليار درهم متم شهر شتنبر 2015 مقابل 141,1 مليار درهم نهاية 2014 مسجلا بذلك انخفاضا بما يناهز 1,3 مليار درهم و تطور رصيد الدين الخارجي العمومي أدى إلى ارتفاع بقيمة 18,8 مليار درهم في الدين الخارجي للمؤسسات والمقاولات العمومية الذي بلغ 155,8 مليار درهم مقابل 137,0 مليار درهم نهاية سنة 2014 و هذا الارتفاع يهم الدين غير المضمون بقيمة 13 مليار درهم والدين المضمون ب 5,8 مليار درهم
---
الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري : إنـذار للقناة الثانية بعد تمريرها مجموعة من المغالطات في نشراتها الإخبارية يتعلق ببلاغ لوزارة الداخلية حول تفكيك خلية جهادية تنشط بعدد من المدن المغربية و إعتبار زعيم الخلية يتوفر على خبرة قتالية ضمن التنظيمات الارهابية المرتبطة بالقاعدة في افغانستان واكتسب كذلك خبرة ميدانية في صفوف الجيش الاسباني الذي كان يشتغل به أثناء إقامته بمليلية المحتلة قبل أن يستقيل من وظيفته ويستقر بعد ذلك بضواحي الناضور التي اعتمدها قاعدة للاستقطاب وتعزيز صفوف كيانه الارهابي
---
موقـــع الأنبــاء : مركز البحوث " جلين" يمنح جائزة الشرف لسنة 2015 للعالم المغربي عثمان بن عفان من طنجة تكريما له على جهوده الحثيثة في تطوير منظومة العمل داخل وكالة الفضاء الأمريكية ناسا وتتويجا لمجموعة من الدراسات والأبحاث التي أنجزها في مجال علوم الميكانيك والطيران داخل ذات الوكالة
---
الحسين يوعابد مسؤول التواصل بمديرية الأرصاد الجوية : توقعات أحوال الطقس للقادم من الأيام تبعث على التفاؤل حيث ستعرف مناطق طنجة والريف واللوكوس تساقطات مطرية ضعيفة في ما ستعرف السواحل الأطلسية سحبا كثيفة ستمتد من سيدي إفني لطنجة
---
موقع تي إم زد لأخبار المشاهير: وفــاة المغنية ناتالي كول الحائزة على عدد من جوائز " غرامي" الغنائية عن 65 عاما بمستشفى في لوس أنجلس إثر مشكلة في تدفق الدم إلى القلب بعد مضاعفات تلت عملية نقل كلية وإصابتها بفيروس التهاب الكبد سي في 2008 و من أشهــر أغانيها " أنفورغيتابل" التي أدتها مع والدها الراحل أسطورة موسيقى البوب نات كينغ كول
---
أزمــة بين طهران و الريــاض إثر قرار السلطات السعودية إعدام الزعيم الشيعي السعودي البارز آية الله الشيخ نمر باقر النمر
---
مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء : تنفيذ الأحكام الشرعية في 47 إرهابيا منهم 45 سعوديا وتشاديا واحدا فى 12 منطقة بالمملكة ادينوا باعتناق المنهج التكفيري وتنفيذ عمليات إرهابية من تفجير وقتل للمواطنين والمقيمين ورجال الأمن وحيازة أسلحة استندت على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن في ذلك الحرص على الأمة واستقامتها واستقرارها والدفاع عن أمنها وأموالها وأعراضها وعقولها
---
شرطة الإحتلال الإسبانيــة : إستمـرار البحث عن طفل مغــربي في المنطقة البحرية إختفى عن الأنظــار خلال محاولته الدخول إلى مليلية سباحــة بين منطقتي لاس طوريس و سينتيناريو كلوب ماريتيمو ذي ملييــا
---
مصــادر إعلاميــة : إمام طهران ونائب رئيس مجلس خبراء القيادة الإيرانية محمد علي موحدي كرماني يلمح إلى تدهور الوضع الصحي للمرشد الإيراني علي خامنئي الذي يعاني من مرض السرطان
---
هبــة زوم : إرتفــاع عدد جرحى عناصر القوات العمومية بعد دخول مجموعة من الطلبة في مواجهة معهم باستعمال العنف والرشق بالحجارة عقب عودتهم من مباراة لكرة القدم جمعت بين فريقي حسنية أكادير والرجاء البيضاوي في أكاديــر إلى عشرين جريحــابلدية العروي بين الحاضر و الماضي  و المستقبل
بقلم عبدالكريم الدهري

حين  بأدت أهتم نوعا ما بالشأن المحلي  لمدينة العروي ، وجدت  أن  بلديتها يسيرها منذ ربع قرن مجموعة من الطاشرونات و أباطرة العقار و أشبابهم  ،قائدهم فيها  الأستاذ الجامعي ،  الذي و جد فيهم  الطاعة و الولاء ولم يكلف نفسه يوما  في محاربة أميتهم و جهلهم  المذقع .
هذا الأستاذ الجامعي بذكائه  ومعرفته الجيدة  بالساكنة ، حول المدينة إلى ملعب كرة قدم ، والفرق  التي تلعب فيها المباريات تتكون أساسا من الموظفين و الأعضاء  و أحبابهم ، كل منهم لتشكيل فريقه يختار من يجيد تمرير الكرة  التي تناسبه  ، ولم يكن هدفهم  تسجيل الأهداف بمقدر ما كان هدفهم تمزيق  الشباك ، فالمقابلات كانت تجرى بلا حراس مرمى. وكان من الضروري أن تحتسب بمساعدة من حكام الشرط  الموالين لهم ،أي كرة تدخل من الخارج  هدفا  دخل إلى المرمى من الداخل.أما  الأهداف الحقيقية  فكانت تسجل لصالح أرصدتهم البنكية  و إمتيازاتهم الشخصية.
فالساكنة  التي كان موكلا إليها حراسة المرمى ،كانت  مخدرة  تتابع المقابلات على القنوات الفضائية ،و لم يكن لها  إستعداد  لمتابعة  ما يجري  على الساحة  و على أرض الواقع  في ملعب مدينتهم، لأن أغلبية الطاشرونات  في المجلس البلدي تجيد  اللعب جيدا مع الشباك المثقوبة و لها  سحرها في إقناع أشباه المواطنين بحرفيته في اللعب  و المراوغة .
كان حكم المقابلات الأستاذ الجامعي لا يعرف  ما معنى البطائق  الحمراء أو  حتى الصفراء  كل شيء مباح عنده  لأن المقابلات كانت تجري بدون حراس مرمى   بمدرجات  خاوية على عروشها .و أي خطأ فادح يرتكبه أي لاعب  في حق اللعب أو الملعب  أو حتى  الشباك مرهون  بتبعيته المطلقة و حفاظه  على  مشروعية الحكم  الغريب الأطوار.
المدينة أو الملعب  في ربع قرن جرت فيه مقابلات كثيرة  بكل الطرق الممنوعة و المحرمة  شرعا و تشريعا ، كانت كفيلة من أن تجعله  مليئا بالحفر العميقة و كل الشباك مقطعة فلم يعد أحد يفرق بين  الهدف  و الشرط و ضربة الجزاء...تحولت كرة القدم إلى إسمنت  إلى أجور إلى فخار نهب إلى سلب.
تناقلت  و سائل الإعلام متأخرة  ما يحدث ، لكن مع الأسف  كانت فئة  قليلة محليا من تابعت  كوارث هذه المقابلات.
تضمر كثيرون  و  قالوا بصوت واحد الحكم هو السبب .تعارك اللاعبون الخونة  فيما بينهم  و خانوا الحكم الخائن ، فتشتت شملهم  و لم يعد لهم  فريق و لا ملعب.
دخلت  فرق أخرى إلى الملعب و كان أغلب لاعبيها شبابا،أختير صاحب الشمندر حكما ، فلم يعد الملعب ملعبا  بل ضيعة  و لم يعد اللاعبون يلعبون بل يقلعون الشمندر.و يرمونه في الحفر.إنتظرنا أن  نحاورهم أن نسمع رأيهم في الشباك المقطوعة  في  حكام الشرط الباقون بطرق ممنوعة  ، في الحكم القديم  وما إقترف  من  جرائم منوعة.لكنهم مشغولون بنقش الشمندر  لصاحب الشمندر  و من خالفهم قالوا :الله أكبر لقد كفر.
إشتاق  المتفرجون  إلى الطاشرونات  و  إلى قائدهم   كما إشتاق سكان العراق إلى صدام  و سكان ليبيا للقذافي  فهذا حالكي يا مدينتي لهذا يجب أن تخافي.
سيتحد الطاشرونات و أزلامهم من جديد  بعد ست سنوات من  نقش الشمندر في الملعب الذي  أصبح ضيعة  ستعود الضيعة  ملعبا فمدينتي لا تملك حراس المرمى و ساكنتها  تصيبهم الحمى  فقط مع مقابلات  الشاشة  أنت تقولوا  على أنفسكم مواطنين حاشا.