Rifcity.net  - ريف سيتي بوابة الصمود رغم كيد الكائدين


HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon

ومواجهات دامية بين القوات العمومية وانفصاليين تخلف عشرات الإصابات في صفوف الجانبين


ومواجهات دامية بين القوات العمومية وانفصاليين تخلف عشرات الإصابات في صفوف الجانبين
بوجدور: ومواجهات دامية بين القوات العمومية وانفصاليين تخلف عشرات الإصابات في صفوف الجانبين 
 
أحمد أقوضاض:متابعة

خلفت مواجهات دامية عاشتها بوجدور مساء أمس الأربعاء، إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف محتجين وأمنيين، استدعت نقلهم عبر سيارات إسعاف لتلقي العلاج، ضمنهم أمني وصفت إصابته بالخطيرة في الرأس نقل إلى المستشفى العسكري بالعيون.

وحسب جريدة "الصباح" في عددها لنهار اليوم 22 يناير، قالت مصادر أمنية إن المواجهات بدأت في حدود الخامسة عصرا، واستمرت إلى ما بعد التاسعة ليلا، مضيفة أن مليشيات "بوليساريو" حاولت استغلال وقفة احتجاجية عادية وتحويليها إلى أعمال شغب ورشق سيارات المواطنين بالحجارة ومهاجمة القوات العمومية، واستغلال القاصرين في المواجهات.
وحسب المصادر ذاتها فإن ثمانية أمنيين أصيبوا بجروح، سبعة منهم تلقوا العلاجات وغادروا المستشفى، والثامن نقل إلى المستشفى العسكري بالعيون، مضيفة أن الاعتقالات همت ثمانية أشخاص من الانفصاليين، الذين روعوا سكان المدينة.
وخطط الشباب المناوئون للوحدة الترابية لاستغلال وقفة احتجاجية تضامنية مع عاطلين وتحويلها إلى أعمال شغب تزامنا مع الزيارة التي تقوم بها خبيرة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الانسان والتضامن الدولي.
من جهته قال مصدر من عمالة بجدور إن المسؤولين كانوا في اجتماع، قبل أن يتلقوا معلومات بأن وقفة احتجاجية تحولت إلى مظاهرة كبيرة وأعمال شغب ونصب متاريس عبر إحراق العجلات المطاطية، وأضاف " كنا متوجهين إلى المسجد لإحياء ذكرى وفاة جلالة الملك الحسن الثاني، غير أن أغلب الشوارع كانت مغلقة بسبب المطاردات وأعمال الشغب، إذ كان المراهقون والأطفال يرشقون العناصر الأمنية بالحجارة وبعضهم صعد إلى أسطح المنازل، ما استحال معه مرور موكب السيارات الرسمية بعد أن تهاطلت الحجارة من الأسطح والأزقة.
وحسب مصادر حقوقية فإن بوجدور استعادت هدوءها، صباح أمس الخميس، بعد المواجهات الدامية التي عاشها أول أمس الاربعاء، بعد خروج عائلات للاحتجاج ضد تعنيف أبنائها العاطلين، وهي الوقفة التي استغلها مناوئون للوحدة الترابية لإشعال فتيل الاحتجاجات ورشق عناصر القوات العمومية بالحجارة، ومحاولة نقل الاحتجاجات من حي لقبيبات إلى مناطق أخرى، غير أن الاستنفار الأمني وتطويق مجموعة من الشوارع منعها من التحرك في اتجاهات أخرى وأحبط مخططاتهم.
وقالت مصادر مطلعة إن السلطات قطعت التيار الكهربائي عن حي القبيبات، قبل أن تنظم حملات داخل أزقته لإيقاف المتورطين في أعمال الشغب، ومحاولة نصب متاريس عبر إشعال عجلات مطاطية والاعتداء على أمنيين، أثناء أدائهم مهامهم، ورشقهم من فوق سطوح بعض المنازل.
ونظم عاطلوا المنطقة، على غرار عاطلين بالعيون اعتصامات ووقفات احتجاجية، للمطالبة بتشغيلهم، وصعد هؤلاء احتجاجاتهم، تقول مصادر حقوقوقية، بعد أن لجأت العمالة إلى إلغاء نصف بطاقات الإنعاش الوطني الخاصة بالعاطلين عن العمل، غير أنهم عادوا لتنظيم احتجاجات أخرى وخرجت عائلاتهم للتضامن معهم، وهو ما استغلته "البوليساريو"