الرياضي العالمي سيرجي بيرلاكوف يخضع لسلسلة من الاختبارات الطبية في دبي تقرير حول الاحتفال الذي أحيته الطريقة بمناسبة حلول السنة الهجرية  1440 هـ  بزاويتها بمدينة تاوريرت  تحت شعار « وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُور» صورة اليوم من أمام بلدية العروي تعبر عن غضب مشجعي الأمل الرياضي من السياسة العرجاء لمسيريها فروست آند سوليفان تستضيف ملتقى قطاع الرعاية الصحية لمناقشة فرص النمو وجاهزية تكنولوجيا الصحة الرقمية في المغرب أواخر سورة البقرة بصوت عبدالرحمان براق صالون ماما لتعليم الحلاقة و التجميل  يفتح أبوابه رسميا بالعروي+صور و فيديو  تقرير حول الاحتفال السنوي بالولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش بلاغ حول الدخول المدرسي بإقليم الناظور 18/19 حادثة سير خطيرة تتسبب فيها سيارة مجهولة و الضحية مهاجر مغربي المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بالناظور و اجتماعات مواكبة الدخول المدرسي
Rifcity.net  - ريف سيتي بوابة الصمود رغم كيد الكائدين
Rifcity.net  - ريف سيتي بوابة الصمود رغم كيد الكائدين


HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon

هل تعتقدون أن الناس سيستمرون في تصديقكم مزيدا من الوقت؟


هل تعتقدون أن الناس سيستمرون في تصديقكم مزيدا من الوقت؟
رسالة قوية من رشيد نيني للعدالة و التنمية

منقول

لقد كنت، والله شاهد علي، من أكبر المدافعين عنكم عندما كنتم في المعارضة، فقراء مهمشين مثل الجمال الجرباء يهرب منكم الصديق قبل العدو. ولم أنتظر منكم منصبا ولا مكافأة لأنني أكتب ما أومن به، وما ضرني أن صادف ما كنت أدافع عنه ما كنتم بصدد مقاومته.
كنتم على شفا حفرة، وكان حبيب قلبكم اليوم، الهاشمي الإدريسي مدير الوكالة، يكتب الافتتاحيات التي يطالب فيها بحل حزبكم، وكان الجميع يريد بكم شرا، وكنت أقاتل نيابة عنكم في مواقع عدة، إيمانا مني بأنكم قد تكونوا السد المنيع ضد طوفان الفساد الذي استشرى في كل القطاعات.
وعندما حان وقت دفع الضريبة، دفعتها كاملة غير منقوصة، من حريتي وعافيتي ومالي. وكل ما فعلتم هو الشماتة، وإني فوضت أمري لله في ذلك، وفي أمور أخرى، ومع ذلك عندما منّ الله عليكم بالنصر، لكي يمتحنكم، انقلبتم على أعقابكم بعدما سركم ما رأيتم من نعم المأكل والمشرب والملبس والمسكن، وخفضتم رؤوسكم للفساد وقوستم ظهوركم لكل راكب، ووضعتم نصب أعينكم خراب بيتي وتنكيد عيشي لمجرد أن ما أكتبه يكدر عليكم هناء وضعكم الجديد، واستأنستم بقرب أعدائكم السابقين لما آنستم فيهم من طباع النفاق وحب المال، أما أنا فأقول لكم ما يقوله المغاربة الأحرار «شربنا من البير ملي كان نقي، أما ملي تخلطو فيه ليدين خليناه لغسيل الرجلين».
والنتيجة هي ما وصلتم إليه اليوم من هوان وضعف، فلا أنتم حاربتم فسادا ولا أنتم منعتم استبدادا.
واليوم تريدون أن تعيدوا الأسطوانة نفسها من جديد، فتدعون الضعف وقلة الحيلة رغم أن بيدكم أمر كل الأجهزة والمؤسسات التي يمكنكم استعمالها لردع المفسدين والضرب على يد اللصوص والمهربين.
لقد صدقكم الناس ووضعوا ثقتهم فيكم لأنهم عرفوكم وقت الشدة والعسر ولم يكونوا قد جربوكم بعد، الآن وقد عرفوكم وسوط السلطة بيدكم وعسلها يتقاطر من أفواهكم، هل تعتقدون أن الناس سيستمرون في تصديقكم مزيدا من الوقت؟