Rifcity.net  - ريف سيتي بوابة الصمود رغم كيد الكائدين


HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon

هذا هو تحرير الملك العام الذي يقصده رئيس بلدية العروي ،الإنتقام من خصومه


ريف سيتي:

عمد أحد المواطنين منذ سنوات إلى وضع أعمدة على رصيف منزله بشارع الحسن الثاني (كما تظهر الصورة أسفله) بعدما تحول إلى ساحة لإصلاح السيارات ،حيث وضعها لتحرير الرصيف من السيارات التي جعلته محطة توقف أو مرأب عمومي ، حيث كان يصعب عليه الولوج إلى منزله بشكل عادي ،كما أن نفس السيارات كانت تعيق المارة ،حيث يصل عددها في بعض الأحيان إلى  أكثر من ثلاثة سيارات على نفس الرصيف ،لغياب صاحبه المتكرر عنه.

إهتدى أصحابه و الذين يعيشون خارج الوطن إلى وضع أعمدة شبيهة بالتي توضع على الأرصفة في الدول الأوروبية ، لتجنب الإصطدام بأصحاب السيارات أو أصحاب الورشات المجاورة.

وفعلا بعد وضعها إرتاح نسبيا من الإحتلال الذي كان يعيشه رصيف منزله كما أن المارة أيضا عرفوا سهولة في تجاوزه خاصة في تلك النقطة.

ومع مرور السنين و بمجرد أن حل الرئيس الجديد ببلدية العروي و قبل حتى أن يقوم بتسخين مكانه ، حاول نزعها ..و ستجدون التفاصيل الكاملة أسفله  ..و اليوم كما في التفاصيل أسفله ،بعد أن نفذ الرئيس مخططه مؤخرا ،عادت نفس السيارات إلى سابق عهدها و بدأت في إحتلال الرصيف ،مما إضطر صاحب المنزل إلى إستدعاء الشرطة ..

فهل هذه هي رغبة الرئيس الحالي لبلدية العروي هو تعذيب أصحاب المنزل ؟؟، حيث سيضطرون كل مرة إلى الإتصال بالشرطة؟؟

للإشارة فأصحاب نفس  المنزل هم  من وضعوا دعوة قضائية في المحكمة الإدارية لها علاقة بموضوع أخر يدخل في إطار رفع الضرر و التعويض عنه ،بخصوص منزل لهم بشارع عبدالكريم الخطابي،و حكمت المحكمة لصالحهم،و تم الحجز على سيارتين لبلدية العروي ،كما أن بيعهما لصالح نفس العائلة سيتم في الأيام القادمة .وهذا ما جعل  الرئيس يبحث عن كل  الطرق للإنتقام منهم..فهل هذا هو تحرير الملك العمومي الذي يقصده الرئيس ؟؟

المقاهي و عددها اللامتناهي المتواجدة بنفس الشارع  بالقرب من نفس الأعمدة أو البعيدة عنها ،بكرسيها و باقي زينتها لا تحتل الملك العام في نظر الرئيس الحالي ،فقط هذه الأعمدة من تحتل كل شيء ؟؟

يظهر جليا  العكس تماما فهو يبحث عن طعن خصومه و هذه العائلة ليست الأولى أو الأخيرة التي إستغل تحرير الملك العام لإرسال رسائل ماكرة و لئيمة لهم تنم عن حقد دفين يخرج من ممثل الساكنة الذي كان عليه أن يتسم بالروح السليمة  لإستعمال سلطته،التي هي إلى زوال  ..

هذا هو تحرير الملك العام الذي يقصده رئيس بلدية العروي ،الإنتقام من خصومه
اقدم رئيس جماعة العروي بإزالة اعمدة على رصيف منزل بشارع الحسن الثاني و نقلها إلى مكان مجهول ،بحجة عرقلة حركة المرور.

في خطوة اعتبرها الجميع انتقامية من اسرة استصدرت حكما قضائيا ضد جماعة العروي ،مع العلم أن هذه الاعمدة لم تشكل اي عرقلة او احتلال للملك العمومي بل بالعكس هذه الاعمدة حالت دون احتلال الرصيف وعرقلة مرور المواطنين، بحيث ان هذا الرصيف كان محتلا بالكامل من طرف احد الجيران المقرب من الرئيس و الذي اتخذ هذا الرصيف محطة لركون السيارات واصلاحها .

وفي اتصالنا مع اصحاب المنزل افادونا، انه لم يتم اخبارهم بالأمر حتى فوجئوا بهذا العمل اللا مسؤول ،بل اعتبروا ما اقدم عليه الرئيس سرقة .

اذ كيف يعقل أن يتم الاقدام على ازالة اشياء تابعة لملك الغير من طرف أوامر  الرئيس وبدون حضور السلطة المحلية ،وإعلام صاحب المنزل.

للاشارة فرئيس جماعة العروي سبق له في الشهر الاول لجلوسه على كرسي الجماعة أن راسل السلطة المحلية في نفس الموضوع لتنفيذ غرضه وانتقامه من هذه الاسرة التي لا تساير هواه ،وحينما عاينت السلطة المحلية المكان خلصت الى أنه لا يوجد احتلال للملك العمومي ولا ضرر ولا عرقلة.

فلم يجد الرئيس الوقت المناسب للاقدام على هذا الفعل الشنيع الا في هذه الفترة اي أثناء حركة انتقالات رجال السلطة واستغلال عدم وجود اصحاب المنزل.
وبالمناسبة ما ذا سيقول رئيس جماعة العروي عن الاحتلال الكامل لارصفة مدينة العروي من اصحاب المقاهي وأصحاب المحلات التجارية؟؟؟
ام ان هذا الرئيس اتى فقط لجماعة العروي للتسلط والترامي والانتقام من الذين لا يزمرون ولا يطبلون له لإخفاء فشله الذريع في تسيير شؤون العباد في هذه البلدة الجريحة...

للإشارة فهذه الأعمدة توضع على الرصيف حتى في الدول الأروبية  للحيلولة دون السماح للسيارات بإحتلاله في بعض الأماكن ...