Rifcity.net  - ريف سيتي بوابة الصمود رغم كيد الكائدين


HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon



قبل أن يتحدث عبدالقادر قوضاض عن الصحافة المعتمدة يجب أن يتحدث عن الشواهد الفلاحية التي يمنحها لغير الفلاحين


 قبل أن يتحدث عبدالقادر قوضاض عن الصحافة  المعتمدة يجب أن يتحدث عن الشواهد الفلاحية التي يمنحها لغير الفلاحين
   قبل أن يتحدث عبدالقادر قوضاض عن الصحافة  المعتمدة يجب أن يتحدث عن الشواهد الفلاحية التي يمنحها لغير الفلاحين 
 
بقلم الغراب
 

منذ أن تربع  على كراسي المسؤولية المتعلقة بالقطاع الفلاحي على الخصوص، إستطاع  الرئيس الحالي لبلدية العروي ، أن يتوسط  و يساعد الكثير من  المواطنين  ليس بالعروي فقط بل بمناطق كثيرة  ليحصلوا على شواهد الغرفة الفلاحية ، و التي تعتبرهم من مزاولي الفلاحة  رغم أنهم بعيدون كل البعد عنها، و لم تجمعهم بهذه الفلاحة  غير  الشهادة رغبة منهم  في الحصول  على  الفيزا  أو رخصة القنص في إعتقادهم ،و هذا ليس بالمجان طبعا  .بل  ليكونوا جنودا مجندين و مخلصين  للتصويت عليه  في الإستحقاقات الإنتخابية المتعلقة بالغرفة الفلاحية  و غيرها ،ولعل خير دليل على هذا ،الإنزالات  المسجلة  في اللوائح الإنتخابية الخاصة بالغرفة الفلاحية .و حصوله  على ألفي صوت في الإنتخابات الجماعية ، لم تكن حبا في سواد عيونه ،بل كانت  حبا في المزيد من  المصالح الشخصية التي يطمح  إليها الناخبون  على حساب المصلحة العامة.

إن عدنا إلى الحديث عن رخصة القنص التي  يتدخل فيها شخصيا لكسب المزيد من الأصوات فلن يسعنا  هذا المقال لذكر كل التفاصيل و سنتركها  للوقت المناسب.

الرئيس الحالي في أول دورة له طلب  من الإعلاميين  الذين حضروا الدورة ،إثبات كونهم صحفيين معتمدين رغم مزاولتهم لسنوات الإعلام و رغم حصولهم  على بطائق  صحفية تابعة لعدة جرائد وطنية.و يمكن لهم أن يثبتوا بشكل أو بأخر أنهم حقا إعلاميين، رغما عن أنفه .

فكيف للرئيس أن يثبت أن الألاف من الذين سلم لهم شواهد  غرفة الفلاحة فلاحون؟؟

الرئيس يستغل نفوذه من أجل  المساهمة  في حصول الكثير من المواطنين على شواهد لا يستحقونها  ،فيما يحرم  الفلاحين  الحقيقيين من الإمتيازات التي يستحقونها خاصة تلك التي كانت لتأتي من  جمعية النباتات السكرية ،لو لم يكن يرأسها  منذ سنوات.

وعوض أن  يبادر  في الكشف  عن نواياه الحسنة   و يوصلها الإعلام إلى الرأي العام ،فضحته الحكمة الإلاهية  في   أول تجربة له داخل بلدية العروي  و إتضح جليا أنه  مجرد طاغية و ديكتاتور جديد في عهد  الدستور الجديد.