Rifcity.net  - ريف سيتي بوابة الصمود رغم كيد الكائدين


HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon



فساد إنتخابي أفرز مجلس بلدي فاشل بكل المقاييس/الجزء الثالث /الديكتاتورية و الإستبداد


فساد إنتخابي أفرز مجلس بلدي فاشل بكل المقاييس/الجزء الثالث /الديكتاتورية و الإستبداد
 فساد إنتخابي أفرز مجلس بلدي فاشل بكل المقاييس/الجزء الثالث /الديكتاتورية و الإستبداد
ريف سيتي:مراسة
 
الوضع  السياسي المحلي الراهن  يطرح حوله أكثر  من علامة إستفهام،لإستمرار مسلسل فضائح هذا المجلس  الذي لم يكتمل  عمره الشهر بعد،بخرق  سافر هذه المرة  لقانون  الميثاق الجماعي  و ذلك إستعدادا لدورة  أكتوبر ،حيث  تم إستدعاء أعضاء  المجلس  البلدي قبل سبعة أيام من إنعقاد الدورة ،خلافا لما ينص عليه  القانون أي 10 أيام قبل إنعقاد الدورة ، مما يدل  على عدم  دراية التحالف الحاكم  بأبسط الأمور فيما يخص الميثاق  الجماعي،مع العلم أنهم خلال نفس الدورة بدأوا يعلمون الإعلاميين  قانون الصحافة(أو غي تعلموا القانون ديالكوم عاد  توجهوا لقانون الصحافة).

ناهيك  عن الخرق السافر  الذي شاب  تشكيل مكتب جمعية  الأمل الرياضي لكرة القدم و الذي تم  في الخفاء من قبل أزلام هذا المجلس من اللوبي المتحكم في محوتة العروي.

وتتوالى  مصائب هذا المجلس  وهذه المرة تكمن في  
تخطيطه  الإستحواذ على جمعية نقل الطلبة بإستخدام بعض الطلبة المأجورين لديهم ، بخلق  البلبلة  في صفوف الطلبة  و تحريضهم  على عدم الإنخراط  الشهري بشاهدة بعضهم،لأجل نسف  الجمعية و بالتالي  الإستيلاء عليها ،إستعدادا للإنتخابات البرلمانية.وفي نفس الوقت مزالت هذه الجمعية   التي جمعت  الفئة( المثقفة )،تتخبط هي أيضا  في نوع من الديكتاتورية  و الغموض ،ومكتبها الحالي  و لا المكاتب السابقة مطالبة بالشفافية و الوضوح ،مع العلم أن الطلبة رغم عددهم الكبير نرى أن دورهم هو المتابعة  من بعيد و النقد على صفحات الفايس بوك  ،دون التحرك إلى إفراز قوة ناتجة و مصححة قوية.
.
سنعود للمجلس و نقول:أنه الإضافة إلى العجز  التام للتحالف  في مواجهة  المجتمع المدني و رفضه التواصل معه،و   بطريقة  غير مباشرة يخلق الأعذار التي لا تمت للواقع بصلة ،بعد أن قدمت عدة جمعيات  و مواقع  الطلب في هذا الشأن ، وكان مبررهم  أنهم مزالوا  في طور إعداد النظام  الداخلي،مع العلم أن هذا الأخير  لا علاقة له  بالأمر،بل  اللقاء يمهد له من قريب و بعيد الدستور  ،و حتى القانون  التنظيمي المتعلق  بالجماعات  رقم113.14 .

...ولم ينتهي  مسلسل إرتباك و خروقات  و تجبر  و تسلط  هذا المجلس  في  فترة لم  تتعدى  الشهر .

وفي أول إجتماع رسمي  و المتعلق بدورة أكتوبر  ليومه 2015/10/07  إنتصرت العشوائية و الديكتاتورية على الديمقراطية  و مواثيق الدستور الجديد و أبانت  حقيقة  الأغلبية  غلى  حنينها للإستعمار.

إن كان تسيير دورة بهذا الشكل فما بالكم بتسيير شؤون المدينة،إن الإستبداد الذي مورس على الإعلاميين لمنعهم  من تصوير و نقل  وقائع الدورة  لساكنة العروي ،بذريعة  أن هذا المنع  منصوص عليه في النظام الداخلي  للمجلس، وهذا  ما لا يتماشى وروح الدستور ،و المنع  يجب أن يكون  بقانون و الحال أنه لا يجود  قانون يمنع التصوير .

بل كل  ما في الأمر  أن المجلس  يريد  التستر على  عجزه و فشله  و فضائحه  في النقاش  و عدم معرفته  بالعمل الجماعي ، و أمام هذا فساكنة  مدينة العروي  كشفتهم  في أقل من شهر.بعد إستقرائنا  العديد من  الأراء  في أوساط الغيورين  و  المناضلين داخل المدينة  و الذين أستغل نضالهم  من قبل هؤلاء المتطفلين على الشأن العام و العمل السياسي  للوصول  إلى بلدية العروي بإستخدام المكر و الحيلة.

لقد إتضحت الديكتاتورية  وما يرافقها من فساد و إستبداد  في  وقت وجيز  و قياسي و الأمر  كان متوقعا  لأن تلك الوجوه  لم تقدم للمدينة أي شيئا يذكر  بل لم يسجل لها حتى  الحضور   في أي محطة  من محطات  النضال التي  عاشتها مدينة العروي  على مر السنوات الماضية.