Rifcity.net  - ريف سيتي بوابة الصمود رغم كيد الكائدين


HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon



فساد إنتحابي أفرز مجلس بلدي فاشل بكل المقاييس:الجزء الأول


فساد إنتحابي أفرز مجلس بلدي فاشل بكل المقاييس:الجزء الأول
فساد إنتحابي أفرز مجلس بلدي فاشل بكل المقاييس:الجزء الأول
 
ريف سيتي:مراسلة


تبخرت أحلام و أمال ساكنة العروي التي كانت  تسعى  دوما إلى التغيير   ومعها المناضلون الشرفاء  الذين ضحو بالغالي  و النفيس   من  أجل إنقاذ المدينة  من الفساد  الذي كان ينخرها  لسنين طويلة ،و كانت محطة  4 شتنبر 2015 الإنتخابية المحطة  التي راهنت عليها أغلبية  ساكنة العروي  و كل الغيورين  من أجل إحداث  تغيير  على مستوى القائمين  على  الشأن العام  المحلي بالمدينة ،إلا  أن الصدمة كانت قوية  و كبيرة  بحيث أن  الإنتخابات التي شابتها  خروقات تتضح يوما بعد يوم ،  أفرزت  أغلبية  غير مؤهلة  بتاتا لتسيير  مجلس جماعي بقيمة بلدية العروي ، يقودها ممثل الفلاحين عن المنطقة  و وراءه للأسف  الشديد  شباب لم تجمعهم بالسياسة  أي علاقة ، بل أصبح باديا للعيان أن الرابط الوحيد بينهم  و بينها  هو التبعية   العمياء لقائدهم  الذي يخطط ليل نهار  للوصول إلى المناصب ليس إلا.


أمام الغياب التام للمؤهلات  و الكفاءة   في  صفوق التحالف  المسير  للمجلس البلدي  و إنعدام التأطير  و التكوين السياسي  لمن يدعون  أنهم شباب ضد  الفساد  مع العلم أنهم لا يعرفون حتى الحزب  الذي ترشحوا بإسمه ، أو إيديولوجيته .بل بدأت  تروادنا شكوك لا مفر منها ،أنهم  أيضا مجموعة من الإنتهازيين لا غير، وخير دليل  على ما نقول  دورة أكتوبر التي برهنوا فيها أنهم مجرد عبيد لا غير، إن كان  الطاشرونات في السابق  عبيدا للمنصوري  فلهم أعذارهم  ،و لكن الشباب (المثقف)لا عذر لهم  مهما حاولوا الدفاع عن أنفسهم فسيبقونا في عيوننا ، مجرد ألات تحرك من بعيد في ظل رفع الأيادي  على السلبي و الإيجابي في آن واحد دون أي ردة فعل.

أمام هذا الواقع المر كان من الضروري أن نرى  خروقات  و فضائح بالجملة ،بدأ بتأييدهم لتشكيل المكتب  حيث لاحظ الجميع  الطريقة المهينة التي   تم بها  تسفير و إخفاء الأعضاء بمن فيهم الشباب,الذين أبانو عن ضعف كبير في شخصيتهم  و كرامتهم بل تحولوا إلى قطيع  يقودهم شخص واحد متى  و كيف شاء ،حيث أخفاهم عن الأنظار  حتى يوم تنصيبه رئيسا  و في هذا اليوم بالذات تظاهروا أمام الجمهور الذي تم إحضار غالبيته  بطرق مختلفة  أنهم أبطال و مناضلون ،و تطاولوا على  الرئيس  السابق بالسب  و الشتم ،و الذي كان لا أحد منهم  يخرج  للوقوف في  وجهه  أو الإحتجاج  أمام مقر  بلدية العروي .حينما كان  في موقع المسؤولية .


هي صورة عبرت  عن حقيقتهم  أمام  ضعفهم  و جبنهم  و غياب تكوينهم السياسي و الحزبي ،أرادوا  إذلال الرجل  بعد أن  خسر  السباق في صورة معبرة  عن نصر الجبناء.

وبعدها بدأت خروقات هذا المجلس  في مهده ،حين ظهر أعضاء المجلس في السوق الأسبوعي  يقومون في إعتقادهم  بالعمل  المنوط بهم  رغم أن المجلس الجديد  لم يتسلم  بعد  السلطة من الرئيس السابق...
يتبع