Rifcity.net  - ريف سيتي بوابة الصمود رغم كيد الكائدين


HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon

سلوان: ساكنة العمران تشتكي من توقف أشغال تبليط الواجهة الخارجية لمدرسة تجزئة العمران


سلوان: ساكنة العمران تشتكي من توقف أشغال تبليط الواجهة الخارجية لمدرسة تجزئة العمران
سلوان: ساكنة العمران تشتكي من توقف أشغال تبليط الواجهة الخارجية لمدرسة تجزئة العمران.
مراسلة
يشتكي السكان المجاورون لمدرسة العمران بسلوان من توقف الأشغال المرتبطة بتبليط أرضية واجهة المؤسسة التعليمية المذكورة. وقد تسبب هذا التباطؤ في انتشار الغبار بالطريق المحاذي لها، مما يشكل مصدر إزعاج للساكنة وخصوصا للأطفال؛ كما أن عدم إكمال الأشغال يسبب إزعاجا كبيرا للمصلين الذين يتوافدون للصلاة بمسجد الغفران المجاور؛ بالإضافة إلى تشويه الحي في وقت يتوافد فيه المهاجرون لقضاء عطلهم الصيفية ببلدهم الأصلي، وما لذلك من تأثير سلبي على علاقتهم بوطنهم. إن هذا الأمر يطرح عدة تساؤلات تهم غياب المسؤولين المحليين والسلطات العمومية عن هموم الساكنة، كما أن المصالح المختصة بالمراقبة وتتبع سير الأشغال تبدو في غفلة تامة وفي انفصام مطلق عن ما يجري. وتجدر الإشارة إلى أن جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ لمدرسة تجزئة العمران سبق وأن نبهت إدارة شركة العمران لضعف جودة التبليط ذاته، مما دفع بالسيد مدير الشركة لفرع سلوان لزيارة ميدانية قرر على إثرها أن يطلب من الشركة اقتلاع التبليط وإعادته بجودة أفضل، وهو الأمر الذي تم بالفعل لكن يبقى التباطؤ والتماطل والتوقف سيد الموقف من طرف المقاول. فإلى متى يبقى وضعنا على هذا الحال؟ فيتحمل المواطن سوء تدبير الشأن العام، أو يضطر للتبليغ عن عدم القيام بالمهام. وهل هذا الوطن مصدر استرزاق فقط ولا يستحق أن يكون ساحة للقيام بالواجبات على أكمل وجه، أو حتى التضحيات للنهوض بأوضاعه؟