Rifcity.net  - ريف سيتي بوابة الصمود رغم كيد الكائدين


HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon

;راقي خبيث بالعروي يكشف أسرار ضحاياه و من بينهم إعلامية كبيرة


;راقي خبيث بالعروي يكشف أسرار ضحاياه و من بينهم إعلامية كبيرة
راقي خبيث بالعروي يكشف أسرار ضحاياه و من بينهم إعلامية كبيرة
 
ريف سيتي:

الكثير من متتبعي الموقع الإلكتروني ريف سيتي  يعتقدون أن  تطرقنا لأحد الرقاة المتاجرين  بالأيات القرأنية   بمدينة العروي  جاء فقط من العبث أو  لإستقطاب  أكبر عدد من الزوار.و  الحقيقة هي العكس كليا ،و لكن كما قال  ناس الغيوان " غنينا لشعب باش يفهمنا ..ساعا هز البندير وتبعنا".

بعض المتتبعين  ينتظرون منا  كتابة إسمه و نحن  أعطينا لهم ما يكفي من المعلومات  لمعرفة المقصود و هجماته  على  طاقم الموقع  على الفايس بوك فقط  يمكن لها أن تشرح المفيد .

هذا الراقي لخبثه الكبير يستغل  زبناءه  المخدوعين و يصور لهم  فيديوهات  كثيرة خلال جلسات  العلاج، كما يدعي  زورا و بهتانا و لا يكتفي بهذا  فقط ،بل يطلع  عليها  أصدقاءه  في المقاهي  ، محاولة منه إظهار قدرته  في الحديث مع  الجن و علاج مرضاه كما يقنع مرضاه مع الأسف الشديد.

ومن  بين الضحايا  الذين  كشف سرهم  للملأ ،إعلامية  جد  محترمة  بإقليم الناظور ،حيث  إستغل  تعرفها  عليه صدفة في إحدى اللقاءات التي كان ينظمها مع  بعض الإعلاميين بإقليم الناظور ،و بخبرته المعهودة  في النصب و الإحتيال  إستطاع إقناعها  بعلاجها  من السحر بمقره بالعروي الذي يكتريه  في حي الفرح.

الإعلامية  قام  بالتشهير بها و أخبر أصدقاءه أنها كانت   تعاني من السحر منذ مدة طويلة ،و أخبرهم حتى بإسم   الجني  الذي  يسكنها ،على حد زعمه  و لم  يكتفي بهذا فقط بل  كشف  حتى  بعض الصور التي كانت  فيها خلال   اللقاءات الإعلامية  التي حضرها في مشواره لإستقطاب الإعلاميين من أجل كسب الشهرة لتسهيل مأموريته  في النصب و الإحتيال  .

لا  يمكن لنا  إعطاء المزيد من المعلومات  عن الإعلامية  الكبيرة و المحترمة   كي لا نسيء لسمعتها كما أساء لها هذا الحقير .

وإدراجنا لقصتها  هي فقط  لننبهها و نكشف لها حقيقة هذا الراقي الخبيث و  الخطير و الذي جعل منها مادة  إشهارية لجلب المزيد  من الزبناء .كما  نلفت  كذلك إنتباه  باقي زبنائه  المخدوعين ،لمصير الأشرطة  التي صورها معهم و التي يمكن لها أن تكون مستقبلا  في  صفحته  على الفايس  بوك و المواقع  الإلكترونية.