Rifcity.net  - ريف سيتي بوابة الصمود رغم كيد الكائدين


HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon

العجب هذا:قائد القوات المساعدة بالعروي يكافئ عن خروقاته بتعيين نجله عون سلطة


العجب هذا:قائد القوات المساعدة بالعروي يكافئ عن خروقاته بتعيين نجله عون سلطة
قائد القوات المساعدة بالعروي يكافئ عن خروقاته بتعيين نجله عون سلطة
 
ريف سيتي:مراسلة


تفاجئ الرأي العام المحلي مؤخرا بتعيين  نجل قائد القوات  المساعدة بالعروي،عون سلطة  رغم أنه لا يمت للمدينة بصلة و لا معرفة له بساكنتها أو أهلها،أمام ذهول الجميع ،الذين إعتبروا الأمر مكافئة لمسؤول القوات  المساعدة  بالمدينة ،على خروقاته و نشره الفوضى ، خصوصا بالحي الإداري ، الذي يعرف  عشوائية  و فوضى عارمة.

فإذا كانت  السلوكات  الفاسدة  لقوات القوات المساعدة ،ثابتة في حقه  أثناء القيام بمهامه  في إخلاء الملك العام بالحي الإداري ،حيث نجده المشجع رقم واحد رفقة خليفة القائد ،في إحتلال  الملك العام  و إغلاق الطرقات  و نشر الفوضى.

أما يوم السوق الأسبوعي فذلك حديث أخر ،فإذا  كان هذا اليوم  يوما أسود للساكنة ،فإن الأخير  يعتبره أحلى أيامه ،كيف لا  و الرشاوي تترامى عليهم  علانية ،يمينا  و شمالا، من قبل الباعة  الفوضويين  الذين إحتلوا كل شيء(الشوارع و المنازل)

ولوحظ أخيرا هذا المسؤول يتسابق مع الزمن  من أجل  نهب أكثر ما يمكن  من الأتاوي و الرشاوي قبل تنقيل  السوق،أو بالأحرى  و باء المدينة.

و الغريب  في الأمر أن أغلبية  الساكنة  تنتظر  على أحر من الجمر  يوم الخلاص من هذا الجحيم ،فيما نجد مسؤول  القوات المساعدة  و خليفة  القائد يبديان سخطا  كبيرا  على  قرب الخلاص من  هذا السوق  كما  لاحظ ذلك الكثير من المواطنين،ولم يكتفيا  بهذا بل وصلا بهما جشعهما  إلى درجة سب و شتم  المتضررين من السوق ،الذين طالبوا بأبسط  حقوقهم ،و وصفهم بأبشع الصفات،لا لشيء سوى لأن السوق  كان  مرتعا و لازال  لفسادهم  و إسترزاقهم على حساب  ألام و عذاب الساكنة.

ولكن  المدهش  في الأمر  هو كيف يمكن أن يتم  مكافئة هذا الشخص  بتعيين إبنه عون سلطة؟؟؟.و الحال أنه كان يتطلب الأمر تغييره و تنقيله إلى و جهة  أخرى بعدما  عبث فسادا لا حدود له في مدينة العروي بشكل  علني و أمام الجميع .

فإلى  متى  ستبقى  مدينة العروي موطنا   ومرتعا للفاسدين.؟؟؟

للإشارة  فقد لوحظ يوم  الأحد الماضي قبالة  السوق الأسبوعي  من قبل العديد  من المواطنين الذين أثارت إنتباههم سلوكات  رجل القوات  المساعدة  و بجانبه خليفة القائد  وهو يجمع الأتاوي و يضعها في صندوق صغير  خاص بجمع النقود ، و قد قدروا مجموع ما يمكن  جمعه من هذه العمليات  في المدة التي رقبوه  فيها  فقط 5000 درهم كحد أدنى..