Rifcity.net  - ريف سيتي بوابة الصمود رغم كيد الكائدين


HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon



الشيخ الفيزازي و الشيخ الزفزافي و لعبة القوافي


الشيخ الفيزازي و الشيخ  الزفزافي و لعبة القوافي
الشيخ الفيزازي و الشيخ  الزفزافي و لعبة القوافي 


بقلم عبدالكريم الدهري

الشيخ الفيزازي و الشيخ الزفزافي و لعبة القافية و القواف  

ثمانية حروف في لقب الأول و الثاني مع  تجانس و إصطفاف

خذوا الياء  الأولى من السلفي أو دعوها  لن تعطينا أي إختلاف

غير أننا نحتاجها في كلمة (الفيزا) و هي مشتقة منه و ليست إكتشاف

لقد دعى إلى السلفية و ناظر فيها  و وصف النظام بأبشع الأوصاف

فخدع وغرر  بالشباب في العروي و الناظور و غيرهم من الذين فكره إستضاف 

دخلوا السجون و كان هو (الفيزا) إلى دولة الأغلال حيث يلتقي الخونة و الأشراف 

و كانت وثائق قبولهم كلها مختومة بيديه و ما أوهمهم  من عفاف

هم مايزالون في السجون ،و هو أصبح اليوم عالم  و فقيه السلطان من بين الألاف 

أصبحت السلطة و المال بين كفيه لا تعرف الجفاف 

قضى وتره و وطره من محبيه  و أتباعه فأدار مقدوه  و إنعطف بقوة إنعطاف

دعونا نتحدث عن الثاني و نأخذ الياء الأخيرة ليصبح الزفزاف

هي تلك الريح الشديدة الهبوب في دوام لا رأفة و لا رحمة و الكل منها يخاف

فيها أيضا  الزف مع  زاف فكم سيزف هو أيضا من شبابنا لا فرسانا بل عرسانا بلا زفاف

ليلتقوا بإخوانهم أصحاب (الفيزا) المختومة بناقص الدين لا الأطراف 

بصاحب اللحية الطويلة و اللسان الأطول العجاف

لا أرى في السيدان أي إختلاف و ما أرجوه غير أن تنزل الألطاف

فالأول زرع  فيهم فكر داعش من من حملوا الرايات السود  و فرقوا و قتلوا على تنوع المذاهب و الأطياف

و الثاني جعلهم يحملون  بأيديهم رايات مختلفة الألوان  ،أما الأكفان  فعلى الأكتاف
 
و فرق فكره بين  المغاربة و جعل منهم الريفي الأصيل و الريفي المزور  أما البقية  غرباء و غربان لا يستحقون حتى  الإعتراف 

الحرية و العدالة و الكرامة  تحقيقها ليس بالعنصرية  بل بالتوحد و الإصطفاف

لا تحت التفرقة  بين الرايات و اللغة و الأصل  و دعاة الإنفصال يقومون عليها  بالإشراف 

ما هذا قاله الدين و ماهذا قالته التقاليد و لا  الأعراف

الشيخ الفيزازي و الشيخ  الزفزافي و لعبة القوافي