Rifcity.net  - ريف سيتي بوابة الصمود رغم كيد الكائدين


HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon

الشيخ الفزازي: الشيعة سرطان في الأمة الإسلامية ومقاومتهم فريضة شرعية


الشيخ الفزازي: الشيعة سرطان في الأمة الإسلامية ومقاومتهم فريضة شرعية

الشيخ الفزازي: الشيعة سرطان في الأمة الإسلامية ومقاومتهم فريضة شرعية

 

 

أحمد أقوضاض:متابعة

 

قال الشيخ السلفي محمد الفزازي، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، في رده على الشيخ أبو حقص، إن  الظرف ليس مناسبا لمغازلة الشيعة، لأن الظرف الآن ظرف حرب، في إشارة منه لعاصفة الحزم التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

وكتب الفزازي موجها كلامه لأبو حفض الذي دعا إلى منافسة الشيعة في ميادين الفكر والسياسة والاقتصاد بدل الاقتتال والتناحر، أن "الشيعة لا يغازلهم إلا من لا يدرك مخاطرهم... وأنت تدرك عمق هذه المخاطر.
وأضاف الفيزازي في رده على كلام أبو حفص الذي قال إن اهل السنة اكتفوا بالنحيب والعويل وسكب دموع التماسيح بدل الشيعة الذين طوروا فكرهم السياسي، وأسسوا دولة محورية وقوية بالقول: إن كان على مستوى التقدم العلمي، فالسنة لهم قنبلتهم النووية منذ عقود على يد باكستان السنية. وإن كان على مستوى التقدم الصناعي والعسكري والحضاري فلك في تركية وماليزيا السنيتين خير مثال على التفوق والتألق. إن كان على مستوى العمران والرفاهية فأمامك عواصم الخليج التي باتت قبلة السياح لمشاهدة ناطحات السحاب المبهرة...
ورد الفزازي على حديث أبو حفص الذي قال إن "سنة اليوم بين دول خانعة خاضعة لا مشروع لها الا الاستهلاك والتبعية والعمالة والخيانة.... ودول متطرفة لا مشروع لها إلا القتل والذبح...." وقال "من جهة القتل والذبح وما إلى ذلك فهل نسيت ما يعانيه السنة داخل إيران من تقتيل وإقصاء منذ قيام الثورة الإيرانية المشؤومة..هل نسيت ما يفعله نظام المالكي في العراق وبشار في سورية وحزب اللات في لبنان وسورية والحوثيون في اليمن بالوكالة عن إيران وبدعم عسكري ولوجستيكي وغيره.
وخاطب الفزازي أبو حفص قائلا "لا يأخي يا أبا حفص. هؤلاء الشيعة لا يستحقون من أمثالك أي ثناء. لا سيما في وقت الحرب، وأنت تعلم أن بلدنا الحبيب منخرط فيها عسكريا". وأضاف "الشيعة سرطان في الأمة الإسلامية ومقاومتهم فريضة شرعية وجزى الله خيرا الملك سلمان على كل ما يفعله من تصحيح لأخطاء سلفه الملك عبد الله، وجزى الله خيرا ملكنا الشجاع في انخراطه في هذه الحرب. هو خندقنا، وجلد الذات ليست مناسبته عندما يكون أبناؤنا في ساحة الجهاد".