Rifcity.net  - ريف سيتي بوابة الصمود رغم كيد الكائدين


HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon HTML5 Icon



أحمد الريسوني: الصحافيون يعتدون على رمضان


أحمد الريسوني: الصحافيون يعتدون على رمضان
أحمد الريسوني: الصحافيون يعتدون على رمضان

أحمد أقوضاض:متابعة

انتقد الفقيه المقاصدي المغرب أحمد الريسوني قيام عدة وسائل إعلامية بقصد أو بدون قصد، بما وصفه "العدوان" على شهر رمضان و"تشويه سمعته، وقلب حسناته إلى سيئات".

وقال الريسوني في مقال نشره على موقعه الالكتروني يوم أمس الاثنين، إن رجال الاعلام يعتدون على شهر رمضان، من خلال ربط حوادث القتل وحوادث السير التي تقع في هذا الشهر الكريم ب"الترمضينة".
كما انتقد حديث وسائل وسائل الإعلام عن "الارتفاع في استهلاك المواد الغذائية وفي المصاريف الغذائية لدى المغاربة في رمضان، بما يعني أن الصائمين يأكلون في شهر الصيام أكثر مما يأكلون في غيره.. وهذا غير صحيح، أو غير دقيق". بحسب كلام الريسوني.
وأضاف "أن الارتفاع الرمضاني في الاستهلاك وفي مصاريف المواد الغذائية، له أسباب أخرى منها، أن رمضان يمتاز بظاهرة إطعام الفقراء وإمدادهم بالمواد الغذائية بشكل لا مثيل له في غيره، وهذا الخير يعم كافة المدن والقرى. وأن ذوي الأعذار الذين لا يستطيعون الصيام يدفعون الفدية، وهي إطعام المساكين. كما أن معظم الأسر يرتفع مصروفهم الغذائي في رمضان، بسبب الجودة والتحسن النوعي في مائدتهم، وليس بسبب زيادة كمية في أكلهم وشربهم".
كما انتقد الريسوني حديث "وسائل الاعلام بشكل مثير عن إقبال المغاربة على المواقع الإباحية بعد وقت المغرب، وكأن السبب في ذلك هو رمضان، أو كأن المغاربة (هكذا بإطلاق) يتحدَّون أو يتجاهلون رمضان". والحقيقة في نظره هي "أن ولوج عدد من الشباب لتلك المواقع واقع وجارٍ على الدوام، وأما الجديد الحقيقي في الخبر — لو فحصناه وقرأناه جيدا — فهو أن رواد المواقع الإباحية يهجرون عادتهم السيئة هذه خلال نهار رمضان، ولا يعودون إلا ليلا، مع قصر مدة الليل الآن. وأن المغاربة المجرورين إلى إغراءات تلك المواقع، هم أيضا يصومون رمضان، ويكفون عن عادتهم في وقت الصيام. وحتى الذين يزورون المواقع الإباحية ليلا في رمضان، فهم بدون شك أقل من المعتاد في غير رمضان".
والنتيجة بحسبه أن "ولوج بعض الشباب المغاربة للمواقع الإباحية يعرف في رمضان انخفاضا كبيرا، وليس إقبالا كبيرا كما ذكرت وسائل إعلامية في خبرها المعكوس، الذي تلقته ورددته بالغباء أو التحامل المهني المعتاد".